الأيوبيون بعد صلاح الدين

الأيوبيون بعد صلاح الدين

الأيوبيون بعد صلاح الدين

الكتاب: الأيوبيون بعد صلاح الدين
المؤلف: عَلي محمد محمد الصَّلاَّبي
الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر
الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 680 صفحة
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

يتحدث هذا الكتاب عن استمرار صراع المشاريع بين المشروع الصليبي والمشروع الإسلامي، وظهور المشروع المغولي على مسرح الأحداث،

فقد لخص الفصل الأول الأيوبيون بعد صلاح الدين،

فتحدث عن أقاليم الدولة والنزاع بين خلفاء صلاح الدين وبين الأخوين الأفضل والعزيز،

وتآمر الملك العادل على الأفضل،

وجهود القاضي الفاضل في الإصلاح بين البيت الأيوبي، والتحالف بين الملك العادل والعزيز ابن صلاح الدين،

وجهاد الملك العادل للصليبيين وتشجيع القاضي الفاضل له على التصدي للغزاة،

وتعرض الكتاب لعهد الملك العادل بالتفصيل فذكر الأحلاف السياسية ضد الأيوبيين في الجزيرة والعلاقات مع الزنكيين في عهد الملك العادل

والعلاقات السلجوقية الأيوبية في عهد العادل والعلاقات بين الخوارزميين والأيوبيين، وبين الأيوبيين والفرقة الإسماعيلية،

والعلاقات مع الخلافة العباسية، وأثار الكتاب الحديث عن الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية،

وإلى جذور الصراع بين الإمبراطورية البيزنطية وبابا الفاتيكان،

ومقتل الإمبراطور ميخائيل الثالث وتجدد العداء بين البابوية وبيزنطية والمشكلة الأنطاكية، وجهود البابا أنوسنت الثالث في الحملة الصليبية الرابعة،

وبعض المصاعب والمشاكل التي أثرت في مسيرة الحملة،

وسقوط القسطنطينية وإقامة إمبراطورية لاتينية والسياسة الخارجية البابوية والحملات الصليبية الخامسة وموقف أباطرة وملوك أوروبا من الحملة واستعدادات التجهيز،

ونزول الصليبيين لدمياط، وبداية العمليات العسكرية والصراع على برج السلسلة، ووفاة الملك العادل أخو صلاح الدين،

وتحدثت عن دور العلماء والفقهاء في الجهاد في عهد الملك العادل وعن أهم معاهدات الملك العادل مع الفرنج،

وعن سياسة دول المدن الإيطالية تجاه الأيوبيين، وعن أهم الدروس والعبر والفوائد والوفيات في عهد الملك العادل والتي من أهمها:

غلاء وفناء ووباء بمصر عام (597هـ)، وزلزلة عظيمة في سنة (597هـ) في بلاد الشام والجزيرة والروم والعراق

ووفاة الشيخ أبي الفرج أبن الجوزي، ووفاة العماد الكاتب الأصبهاني والحافظ عبد الغني المقدسي وفخر الدين الرازي، ومحمد بن أحمد بن قدامة، وإبراهيم عبد الواحد المقدسي،

وطبيعة البيت الأيوبي في الصراع الداخلي،

وإعلان الباطنية رجوعهم إلى الإسلام عام (608هـ)،

وعمارة قلعة الطور عام (609هـ) وتخلل عهد الملك العادل وقفات تربوية وعلمية وتأملات في بعض سنن الله في طبيعة الصراع بين المشاريع.

وفي الفصل الثاني كان الحديث عن عهد الملك الكامل بن العادل الأيوبي، وجهوده للتصدي للغزاة الصليبيين في الحملة الصليبية الخامسة ومرابطته في العادلية،

ومساومات الملك الكامل على القدس، وإعداده لمصر والشام لقتال الصليبيين، وسقوط مدينة دمياط واصطرار الصليبيين للصلح، واسباب فشل الحملة الخامسة،

منها توفيق الله للمسلمين ثم الخطط العسكرية الجيدة التي وضعها الكامل محمد ونفذها جنوده وتعاون الملوك الأيوبيين،

ودعم الجبهة الإسلامية بالمال والرجال والعتاد وإقامة التحصينات الكافية في الأماكن المناسبة،

والاختلاف بين الصليبيين، واعتدادهم بالنفس وجهلهم بالوضع الطبيعي لأرض مصر، وعدم استغلال عامل الوقت، والخلافات التي نشبت بين أفراد الجيش الصليبي وغيرها،

تكلم عن السياسة الأيوبية الداخلية في عهد الملك الكامل ابن الملك العادل، وكيف تولى السلطة وما هي المحاولات التي بذلت لخلعه؟ كمؤامرة ابن المشطوب،

وتخوف الملك الكامل من الأمراء، وشرح سياسة الملك الكامل الإدارية والأمنية والقضائية والاقتصادية والمالية وإصلاح النظام النقدي وسياسته التعليمية واصول ثقافته الدينية،

وترجم لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة من مشاهير عصر الدولة الأيوبية في عهد الملك العادل والملك الكامل،

فذكر علمه ومصنفاته وجهوده في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد النصارى،

ومكانته وثناء الناس عليه ومنهجه في باب الأسماء والصفات، والمحبة عند ابن قدامة والنذر

ومسألة الإمامة والجهاد والغزو معهم والصلاة خلفهم وتحريم الخروج عليهم، والصحابة،

ووصية ابن قدامة،

وأشار إلى الملك الكامل وسياسته العمرانية والحياة الاجتماعية وبعض رجالاته في الدولة وسياسته الخارجية مع الخوارزميين وسلاجقة الروم والأراتقة والتتار والخلافة العباسية،

ثم ترجم للخليفة العباسي الناصر لدين الله وسياته المالية والاقتصادية

ونظام الفتوة وصحوة الخلافة وتصديها للنفوذ السلجوقي وعلاقته بالخوارزميين والإسماعيلية الشيعية، وعلاقته بحكام بلاد الشام،

وترجم للخليفة الظاهر بن الناصر، والخليفة المستنصر بالله، وفي المبحث الرابع من الفصل الثاني تحدث حديثاً مستفيضاً عن الحملة الصليبية السادسة،

وعن شخصية الإمبراطور فردريك الثاني وطموحاتك وسير الحملة الصليبية السادسة،

وعن شخصية الإمبراطور فردريك الثاني وطموحاته وسير الحملة الصليبية السادسة، والمفاوضات بين الملك الكامل والإمبراطور فردريك الثاني وصلح يافا وزيارة الإمبراطور بيت المقدس،

وردود فعل الأمة الإسلامية من تسليم بيت المقدس ومعالجة الملك الكامل لموقف المسلمين الرافضين للصلح،

وموقف الصليبيين من صلح يافا، وذكر نتائج الحملة السادسة.

وفي الفصل الثالث تكلم عن عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب وماذا حدث بعد وفاة الملك الكامل؟

وعن الأحلاف بين بعض الأيوبيين والصليبيين، والخوارزمية واسترداد بيت المقدس، والصالح أيوب وتوحيد الدولة الأيوبية وعلاقة الملك الصالح أيوب بالخلافة العباسية،

وتطوير الملك الصالح أيوب للجيش الأيوبي واهتمامه بتربية المماليك على تعاليم الدين الإسلامي،

ودخل في المبحث الثاني من الفصل الثالث وترك القارئ وجهاً لوجه مع الحملة الصليبية السابعة،

وسرد أحداثها بشيء من التفصيل مع وقفات تربوية واستخراج دروس وعبر وفوائد من هذا الحدث الكبير، كوقوع لويس التاسع في الأسر وشروط الصلح،

وأسباب هزيمة الحملة الصليبية السابعة، كالتطوير العسكري في الجيش الأيوبي ووحدة الصف الإسلامي وأهمية القيادة في إحراز النصر،

ونزول العلماء والفقهاء أرض الجهاد، وجهل الفرنجية بجغرافية البلاد الإسلامية،

وخطأهم في تقدير العامل الزمني والعصيان وعدم الطاعة في صفوفهم، وانحلال الحملة السابعة خلقياً، وفتور الروح الدينية عند الصليبيين والتهور وقصر النظر،

ولخصت أهم نتائج الحملة الصليبية السابعة والتي كانت:

عجز فرنسا عن تحقيق أهدافها، وأهمية دور المماليك في إفشال الحملة وسندهم التاريخي للوصول للحكم، تميز شجرة الدر في قيادة الأحداث،

وتضرر الاقتصاد الأوروبي، والحزن العظيم الذي أصاب الأوروبيين واضطرابات سياسية في أوروبا، تخريب مدينة دمياط، عدم الاستجابة للبابا أنوسنت الرابع،

انقطاع الإمدادات، ضعف الروح الصليبية، وذكر مقتل تورنشاه وزوال الدولة الأيوبية.

وفي المبحث الثالث من الفصل الثالث كان الحديث عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام من مشاهير عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب،

فتحدث عن اسمه ونشأته وشيوخه في طلب العلم وتلاميذه ومؤلفاته وسمات التأليف عنده،

وأعماله في التدريس والإفتاء والقضاء والخطابة وأهم صفاته، كالشجاعة، والزهد والقناعة والورع والتقوى والبلاغة والفصاحة،

وأهم محاور التجديد عنده، كسعيه لتقنين أصول الفقه ومجالات التربية والآداب والتصوف وإدباعاته الجميلة فيها وجهاده ثم وفاته وثناء العلماء عليه قديماً وحديثاً،

وفي المبحث الرابع كان الحديث عن الجدل الثقافي بين المسلمين والنصارى في عهد الحروب الصليبية،

فتلكم عن أهم موضوعات دعوة المسلمين للنصارى كالدعوة إلى التوحيد، واعتناق الإسلام والإيمان بالقرآن الكريم،

ومناقشة عقائد النصارى، كنقد الأمانة، واختلاف الأناجيل،

ومناقشة قولهم في المسيح عليه السلام، وإبطال التثليث، ونفي الألوهية عن المسيح، ونفي بنوة المسيح لله، وإبطال الصلب،

ومناقشة شعائر النصارى وطقوسهم، كالتعميد والاعتراف وصكوك الغفران وأعيادهم،

وصلاتهم وصيامهم، وتشريعهم في الزواج ومناقشتهم في تركهم الختان،

وتعظيمهم للصور والتماثيل، وحقيقة خوارق العادات لديهم وأهم الشبه التي أثارت النصارى في عصر الحروب الصليبية،

كدعوى خصوصية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بالعرب،

ودعوى أن القرآن ورد بتعظيم النصارى والثناء عليهم، وشبهات تعدد الزوجات في الإسلام،

ودعوى انتشار الإسلام بالسيف ودعوى عدم جزم المسلمين بصحة القرآن الكريم لاختلاف الصحابة في جمعه وتعدد قراءاته وانتقادهم للطلاق في الإسلام، ودعوى أن المسلمين وثنيون كفار،

وذكرت جهود القائمين على دعوى النصارى في عصر الحروب الصليبية، من القادة والولاة،

وجهود صلاح الدين نور الدين والملك العادل، ويوسف بن تاشفين في دعوى النصارى،

ودور العلماء مثل صالح بن الحسين ابن طلحة الجعفري وأحمد بن أدريس القرافي، ومحمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي في قيادة المعركة الثقافية ضد الصليبيين،

ووضح وسائل الدعوة الإسلامية في عصر الحروب الصليبية، من كتب كالإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام للقرطبي،

والأجوبة الفاخرة للقرافي، ووسيلة الجهاد كالتي قام بها عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين والملك العادل والمرابطون والموحدون،

ووسيلة الرسل، والمسجد، والرسائل

وشرح أساليب المسلمين في دعوى النصارى، كالأساليب العقلية، من السبر والتقسيم، وقياس الأولى، والقياس المساوي والمحاكمات العقلية،

وأسلوب القلب وتناقض الخصوم وأسلوب المقارنة والاستدلال بمسلمات الخصم، والأساليب العاطفية، كأسالوب الترهيب،

وأسلوب الاستهزاء والتهكم وأسلوب اللين والتلطف بالخطاب وأسلوب القسم،

والأساليب الفنية، كأسلوب التعجب، وأسلوب استخدام الشعر في تأدية بعض المعاني،

وبين آثار دعوة المسلمين للنصارى في عصر الحروب الصليبية، كدخول أعداد كبيرة منهم في الإسلام،

وتأثرهم بعادات المسلمين وأخلاقهم وتقاليدهم،

وتحسن نظرة كثير منهم للإسلام والمسلمين ونجاح المسلمين في كسب بعض النصارى، وحسن معاملتهم لمن تحت أيديهم من المسلمين وظهور عزة الإسلام وتغير التكتيك الصليبي،

وإعجاب بعض القادة الأوروبيين بالحضارة الإسلامية، واهتمام كثير من علماء الغرب بثقافة الشرق،

وتأثر النصارى باللغة العربية، وفقدان الثقة بالبابا ورجال الدين،

ولخصت أهم الدروس والعبر والفوائد من دعوة المسلمين للنصارى في عصر الحروب الصليبية.

هذا وفي المبحث الخامس والأخير، وقف متأملاً ومتدبراً في أسباب سقوط الدولة الأيوبية والتي كان جامعها الابتعاد عن شرع الله في أمور الحكم،

فقد وقع الظلم على الأفراد وتورط بعض السلاطين في الترف، وحدث بينهم نزاع عظيم، سفكت فيه الدماء بين المسلمين وأدى ذلك إلى زوالهم،

فعندما يغيب شرع الله تعالى في أمور الحكم -كما حدث للدولة الأيوبية بعد وفاة صلاح الدين- يجلب للأفراد والدولة تعاسة وضنكاً في الدنيا،

وإن آثار الابتعاد عن شرع الله لتبدو على الحياة في وجهتها الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وإن الفتن تظل تتوالى تترى على الناس حتى تمس جميع شؤون حياتهم.

عدد الصفحات : 972

قلّب صفحات الكتاب

كن أول المعلقين

تعليقك يثري الصفحة

Your email address will not be published.


*